حلاوة السمنو طبيعية تمامًا وتأتي من جنين القمح. يُصنع السمنو الذي يطبخه السادة فقط بعصير جنين القمح الطازج، ودقيق القمح الكامل، والماء.
لا يحتوي على أي إضافات أخرى، بما في ذلك الزيت، والمحليات، والنكهات، أو المواد الحافظة.
يمكن للأطفال وكبار السن تناوله دون أي قلق. ولكن يجب الانتباه إلى أن القمح يرفع نسبة السكر في الدم، مثل التمر والخبز والماء. لذلك يجب تناوله باعتدال ووفقًا لخطة.
مكونات سمنو السادة هي فقط شراب نبتة القمح الطازج، ودقيق القمح الكامل، والماء. وفي السمنو المضاف إليه المكسرات، تضاف فقط المكسرات الطازجة والعالية الجودة إلى القدر.
لا يتم إضافة أي محليات أو إضافات أو نكهات أو مواد حافظة إلى هذه المنتجات. السكر في هذه المنتجات طبيعي، ولكن يجب على مرضى السكري استشارة الطبيب قبل تناوله لأنه يحتوي على القمح الذي يحتوي على السكر ويجب تناوله باعتدال.
مكونات سمنو السادة هي فقط شراب نبتة القمح الطازج، ودقيق القمح الكامل، والماء. وفي السمنو المضاف إليه المكسرات، تضاف فقط المكسرات الطازجة والعالية الجودة إلى القدر. لا يتم إضافة أي محليات أو إضافات أو نكهات أو مواد حافظة إلى هذه المنتجات.
تتمثل مهمة سمنو السادة في الحفاظ على أصالة وسلامة المواد الخام ومراقبة عملية الإنتاج باستمرار بحساسية عالية وبإشراف دقيق من خبراء صناعة الأغذية. أيها الأمهات العزيزات، باستشارة طبيب طفلكم والتأكد من جودة الإنتاج، يمكنكم إدراج هذا الحلوى التقليدية في نظام غذائي لطفلكم.
أساس هذا الطعام الرئيسي والأول هو القمح. لتحضيره، ينقع القمح النظيف والصحي ويحفظ رطباً لبضعة أيام في مكان مظلم وبارد حتى ينبت القمح. لا يجب أن تتحول هذه البراعم وجراثيم القمح إلى اللون الأخضر؛ عندما تتحول إلى اللون الفضي، يتم سحقها أو طحنها، وبعد التصفية، يوضع شرابها مع الدقيق والماء على نار هادئة حتى يملأ العطر الدافئ كل جوهر الحياة.
الخصوبة والرزق والبركة، التقاليد والشعائر. يرمز برعم القمح في الثقافة الإيرانية إلى النمو والحياة الجديدة، ويجلب دائمًا الفرح والأمل. في الماضي، كان السمنو يعتبر علامة على الوفرة والرخاء، ونتيجة لذلك، أصبح صنع السمنو تقليدًا عريقًا في إيران تم تناقله عبر الأجيال. تسعى مجموعة "باي ديغه سادات" بشعار التقاليد الدائمة للجيل الجديد دائمًا إلى إحياء هذه الثقافة وهذا المنتج القديم في قلوب الجيل الجديد. بتناول سمنو "باي ديغه سادات"، بالإضافة إلى الاستمتاع بطعم السمنو الفريد، فإننا نحترم تقاليد أسلافنا ونستفيد من خصائصه الفريدة.
نسيج السمنو القمح التقليدي من باي ديغه سادات خفيف وناعم للغاية؛ حلاوته المستقرة لا تنتظر الربيع؛ بل تهدف إلى أن يكون أملها دائمًا. بمجرد أن نريده، يمكننا تناول كوب من هذا الطعام المغذي، وتذوق طعمه الحلو، وتمديد فرحتنا إلى اللحظات التي تلي ذلك.
هذا الطعام اللذيذ نقي وخالٍ من أي إضافات أو مواد حافظة. سواء باليد أو بالملعقة، فإن تناول هذا المزيج المثالي يحلي فمنا ويملأ مزاجنا بالأمل، ونقول تذكرًا نسيم حقول الشمال: قلبي و روحي فداء للسمنو!